يختلف الناس حول فكرة من إعطاء المراهق موبايل لينقسموا إلى قسمين:
القسم الأول: يؤيد ذلك لأسباب عديدة منها ضرورة التواصل معه في أي وقت من الأوقات من قبل أو لأسباب نفسية متعلقة بانتشار الموبايلات الكثيف بين مختلف فئات المجتمع بما فيها المراهقين مما يضع الأهل الذين لم يمنحوا ابنهم موبايلاً في خانة المقصرين بحق أولادهم ويجعل الابن في خانة المحروم مما يملكه معظم رفاقه مما يؤثر عليه سلباً من الناحية النفسية على الأقل، إلى جانب أسباب أخرى يؤكد على أساسها البعض ضرورة منح المراهق موبايلاً من اجل مواكبة التقدم التكنولوجي والتقنيات الحديثة والبعض يرى انه إذا قام بالتوفير من مصروفه لشرائه فلا مشكلة, أما بالنسبة للأطفال فهناك خط أمان لا يستطيع التحدث فيه سوى لخمسة أرقام محددة تحدد من قبل الأهل ولا يستطيع تغيير الأرقام.
القسم الثاني: يرفض ذلك رفضاً تاماً إيماناً أن الموبايل في يد المراهق نوع من الترف الغير مبرر الذي سيجعل من شخصية الابن شخصية مدللة ومترفة، وبالتالي سيضعف ذلك لديه نوازع الاعتماد على الذات والبحث عن عوامل النجاح في الحياة، ويرى البعض أننا نقلد الغرب تقليدا أعمى وأننا مجرد مستهلكين لهذه الأدوات بدون الأخذ بعين الاعتبار محاسنها وسلبياتها, بالإضافة إلى المخاطر الصحية التي تزداد نتيجة لاستخدامه في هذا العمر التي تتمثل بالأمواج الكهرومغناطيسية التي تؤثر بشكل كبير على الدماغ وأسباب أخرى



